Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 102

  1. إعراب سورة آل عمران

﴿وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾: الجملة في موضع الحال من الضمير في ﴿وَلَا تَمُوتُنَّ﴾.

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾. (جميعًا): حال من الضمير في ﴿وَاعْتَصِمُوا﴾ أي: اعتصموا مجتمعين.

وحبل الله: القرآن، وأصل الحَبْلِ في اللغة: السبب، وسمي القرآن به؛ لأنه سبب النجاة.

﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾: أصله تتفرقوا، فحذفت إحدى التاءين كراهة اجتماع المِثْلين في صدر الكلمة، وقد ذكرت نظيره فيما سلف من الكتاب (١).

وقوله: ﴿نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ النعمة: اليَدُ، والصَّنِيْعَةُ، والمِنَّةُ، وما أُنعم به على الإِنسان. ﴿عَلَيْكُمْ﴾: في موضع نصب على الحال من النعمة، ويجوز أن يكون من صلة النعمة، كقوله: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾.

وقوله: ﴿إِذْ كُنْتُمْ﴾. (إذ): ظرف لما تعلق به ﴿عَلَيْكُمْ﴾ وهو الاستقرار على الوجه الأول، وللنعمة على الوجه الثاني. وقيل: هو ظرف لقوله: ﴿وَاذْكُرُوا﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 102 (SanadKitab #147312, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.