Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 117

  1. إعراب سورة آل عمران

قوله ﷿: ﴿هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ﴾: للتنبيه دخل على (أنتم) و (أنتم) مبتدأ، وخبره ﴿أُولَاءِ﴾، وأولاء: اسم إشارة، أي: أنتم أولاء الخاطئون في موالاة منافقي أهل الكتاب على ما فسر (١).

وقوله: ﴿تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾ تفسير وبيان لخطئهم في موالاتهم.

وقيل: ﴿تُحِبُّونَهُمْ﴾ في موضع نصب على الحال (٢) من ﴿أُولَاءِ﴾، والعامل فيها معنى التنبيه.

قال أبو إسحاق: المعنى: انظروا إلى أنفسكم محبين لهم، نُبِّهُوا في حال محبتهم إياهم، انتهى كلامه (٣).

وقيل: ﴿أُولَاءِ﴾ موصول، و ﴿تُحِبُّونَهُمْ﴾ صلته (٤)، وهو مع صلته خبر (أنتم).

وقيل: ﴿هَاأَنْتُمْ﴾ مبتدأ و ﴿أُولَاءِ﴾ مبتدأ ثان، والخبر ﴿تُحِبُّونَهُمْ﴾ والجملة خبر ﴿هَاأَنْتُمْ﴾. وقد مضى الكلام على هذا في سورة البقرة عند قوله: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ بأشبع من هذا (٥).

وقوله: ﴿وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾ الواو في ﴿وَتُؤْمِنُونَ﴾ واو الحال، وذو الحال الكاف والميم في ﴿وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾، أي: ولا يحبونكم والحالُ أنكم تؤمنون بالكتاب كله، والمراد بالكتاب هنا الجنس، أي: بالكتب، عن ابن عباس ﵄ (٦)، والمعنى: أنتم تؤمنون بجميع الكتب، وهم لا يؤمنون بكتابكم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 117 (SanadKitab #147312, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.