Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 129

  1. إعراب سورة آل عمران

تجعلها في موضع نصب على الحال من الجنة لكونها قد وصفت، وأن تجعلها مستأنفة.

فإن قلت: هل يجوز أن تكون حالًا من المضاف إليه وهو ضمير الجنة؟ قلت: مُنع ذلك لأوجه:

أحدهما: عدم العامل.

والثاني: أن العرض هنا لا يراد به المصدر الحقيقي، وإنما يراد به المسافة، إذ المراد وصفها بالسَّعة والبَسْطَةِ.

والثالث: أن ذلك يؤدي إلى الفصل بين الحال وصاحبها بالخبر.

﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ واللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ إما موصول بالمتقين (١) على أنه نعت مجرور، أو مدح منصوب، أو مرفوع على إضمار: (هم).

وقوله: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ عطف على ﴿الَّذِينَ﴾ على الوجهين الأولين، وأما على الوجه الثالث: فمنصوب على المدح، كقوله: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ (٢).

والكاظمون الغيظ: الحابسونه، يقال: كَظَمَ غيظه كَظْمًا، إذا حبسه واجترعه فهو كظيم. وفي الحديث: "من كظم غيظًا وهو يقدر على إنفاذِهِ ملأ الله قلبه أمنًا وإيمانمًا" (٣). قيل: وأصله من كظمت القِرْبة، إذا ملأتَها ماء ثم شددتها.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 129 (SanadKitab #147312, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.