والجمهور على كسر الراء في ﴿رِبِّيُّونَ﴾، وقرئ أيضًا بفتح الراء وضمها (٣)، فالفتح على القياس، لأنه منسوب إلى الرَّبِّ، وأما الكسر والضم: فمن تغييرات النسب (٤).
وقوله: ﴿فَمَا وَهَنُوا﴾ الجُلُّ على فتح الهاء، وقريء: (فما وهِنوا) بكسرها (٥) وهما لغتان، عن أبي زيد، يقال: وَهَنَ يَهِنُ، ووَهِنَ يَوْهَنُ (٦). والمعنى: فما وهنوا عند قتل النبي، وما ضعفوا عن الجهاد، وما استكانوا للعدو لما أصابهم في الجهاد. والاستكانة: الذلة والخضوع، وهو استفعلوا
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 145 (SanadKitab #147312, hlm. urut 759)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.