Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 147

  1. إعراب سورة آل عمران
  2. [مطلب في كأي]

قوله ﷿: ﴿خَاسِرِينَ﴾ يحتمل أن يكون حالًا، وأن يكون خبر ﴿فَتَنْقَلِبُوا﴾ على تضمين معنى فتصيروا، وقد ذكرتُ نظيرَه فيما سَلف من الكتاب في غير موضع (١).

﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (١٥٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ﴾ مبتدأ وخبر.

وقرئ: (بل اللهَ) بالنصب (٢) على تقدير: بل أطيعوا الله مولاكم (٣)، أي: ناصركم، دل عليه: ﴿إِنْ تُطِيعُوا﴾ (٤). و ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ على هذا الوجه: بدل من اسم الله تعالى.

﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (١٥١)﴾:

قوله ﷿: ﴿سَنُلْقِي﴾ الجمهور على النون في ﴿سَنُلْقِي﴾، وقرئ: (سَيُلْقِي) بالياء النقط من تحته (٥)، أي: سيلقي الله.

﴿بِمَا أَشْرَكُوا﴾: الباء متعلقة بقوله: ﴿سَنُلْقِي﴾، و (ما) مصدرية، والباء سببية، أي: بسبب إشراكهم.

﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ﴾ (ما) مفعول أشركوا، وهي موصولة وما بعدها صلتها. ولك أن تجعلها موصوفة وما بعدها صفتها، أي: كان السبب في إلقاء الله الرعب في قلوبهم إشراكهم به الذي .. ، أو شيئًا لم يُنْزِل به سلطانًا.

وقوله: ﴿وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾ (مثوى): مفعَل من ثويتُ، وهو

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 147 (SanadKitab #147312, hlm. urut 761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.