Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 153

  1. إعراب سورة آل عمران
  2. [مطلب في كأي]

وقوله: ﴿يَغْشَى طَائِفَةً﴾ قرئ: (يغشى) بالياء النقط من تحته على أن المستكن فيه للنعاس، وبالتاء النقط من فوقه (١) على أن المستكن فيه للأمنة، وهو في موضع نصب على النعت لما قبله.

وقوله: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾ (طائفةٌ) مبتدأ، و ﴿قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾ صفة للطائفة، وخبره: ﴿يَظُنُّونَ﴾.

وقيل: ﴿قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾ الخبر (٢). و ﴿يَظُنُّونَ﴾ حال من الضمير المنصوب في ﴿أَهَمَّتْهُمْ﴾، وكذا ﴿يَقُولُونَ﴾، أو خبر بعد خبر على الوجه الأول، وهو جعلك ﴿يَظُنُّونَ﴾ الخبر.

وقد أجاز أبو إسحاق وغيره: (وطائفةً) بالنصب، على إضمار فِعْلٍ دَلَّ عليه ﴿قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾، أي: وقد أهمت طائفةً أهمتهم أنفسهم (٣)، وما عَلِمتُ فيما اطلعت عليه أن أحدًا قرأ به.

وهذه الواو - أعني واو ﴿وَطَائِفَةٌ﴾ - تسمى واو الحال، وواو الابتداء، وبمعنى إذ (٤)، والجملة في موضع الحال من الكاف والميم في ﴿مِنْكُمْ﴾ وعاملها يغشى.

وقوله: ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ قال الزمخشري: ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ في حكم المصدر، ومعناه: يظنون بالله غيرَ الظَنِّ الحقِّ الذي يجب أن يُظَن به، و ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ بدل منه، ويجوز أن يكون المعنى: يظنون بالله ظن

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 153 (SanadKitab #147312, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.