Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 180

  1. إعراب سورة آل عمران
  2. [مطلب في كأي]

قوله ﷿: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ﴾ كسرت ﴿إِنَّ﴾: لأنها بعد ﴿قَالُوا﴾ ومعمول له.

﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا﴾ قرئ: (سنكتب) بالنون على البناء للفاعل و (ما) موصولة نصب به، والعائد محذوف، أي: قالوه. ولك أن تجعلها مصدرية فحينئذ تستغني عن العائد، أي: سنكتب قولهم. و ﴿قَتْلَهُمُ﴾: عطف عليه.

وقريء: (سيُكتَب) بالياء مضمومة وفتح التاء على البناء للمفعول (وقَتْلُهم) برفع اللام، و (يقولُ) بالياء النقط من تحته (١)، فما على هذه القراءة في موضع رفع على الفاعلية، (وقَتْلُهم) عطف عليه.

وقرئ: (سيَكتُبُ) بالياء مفتوحة النقط من تحتها (٢) مبنيًّا للفاعل وهو الله جل ذكره.

﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (١٨٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ﴾ رفع بالابتداء، والإشارة إلى ما تقدم من عقابهم في قوله: ﴿ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾، والخبر: ﴿بِمَا قَدَّمَتْ﴾. و (ما) موصولة، و ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾: عطف على ﴿بِمَا قَدَّمَتْ﴾، أي: ذلك العقاب بسبب اجتراحهم السيئات، وبامتناع ظلم الباري جل ذكره للعباد، فأنَّ في موضع جر.

قيل: وإنما ذكر الظلَّام بلفظ المبالغة لجمع العبيد.

وقيل: له أن يفعل بعباده ما يشاء، فكل ما فعله فليس بظلم.

وقيل: إذا نُفِيَ الظُّلمُ الكثيرُ انتفى القليلُ ضرورةً، لأن الذي يظلمُ إنما

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 180 (SanadKitab #147312, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.