Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 81

  1. إعراب [سورة الحمد]
  2. [أنواع الضمير]

التضعيف مع ثقل الياءين والهمزة مع كسرها (١).

وقد جاء تخفيف (إِنَّ) و (رُبَّ) و (أيّ)، وإذا جاز التخفيف في نحو هذا، فتخفيف (إياك) أحرى وأولى، لما ذكرت.

وقرئ: (هِيَّاكَ) بقلب الهمزة هاء (٢)، وهو شائع في كلامهم، كقولهم في أَرَقْتُ: هَرَقْتُ، وفي أردت: هردت. قال طفيلٌ الغَنَويُّ (٣).

١٧ - فَهِيّاكَ والأمرَ الذي إن تَراحَبَتْ ... مواردُهُ ضاقت عليكَ مصادِرُه (٤)

وعن بعضهم: أصله ياءان، الأولى للتنبيه، والثانية للنداء، أي، يا، فأُدغمت وكُسرت الهمزة لسكون الياء.

وقيل: أصله: (إوْيا)، فقُلبتْ وأُدغمتْ، وأصلُها من (أوي)، وكلاهما تعسف.

﴿نَعْبُدُ﴾: فعل مضارع مرفوع، رُفع لوقوعه موقع الاسم، وأعرب لمضارعته الاسم، والمُضارَعَة مشتقة من الضرعين، كأن المعنى: أن الشيئين إذا تشابها فكأنهما قد رضعا من ضَرْعٍ واحد. وقيل: إن ذلك لما بين الضرعين من المشابهة.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 81 (SanadKitab #147312, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.