Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 210

  1. إعراب سورة النساء

﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ ﴿السُّفَهَاءَ﴾ جمع سفيه، وهم المبذِّرون، وليس المراد بهم النساء فقط كما زعم بعضهم (١)، بل النساء وغيرهن، إذ لو كان النساء وحدهن لوجب أن يكون السفائه أو السفيهات؛ لأنه الغالب في جمع سَفِيهَةٍ، فَحَمْلُهُ على الأكثر أَولى حتى يقوم دليل، عن أبي إسحاق وغيره (٢).

والجمهور على إفراد ﴿الَّتِي﴾ وهو الوجه، لكون الموصوف جمعًا لا يعقل، ولو كان يعقل لكان الوجه أن يقال؛ اللاتي، وفي التنزيل: ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي﴾ (٣)، وفيه: ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي﴾ (٤) فَجُمِعَ وأُفرد لما ذكرت آنفًا، هذا هو الشائع في كلام القوم (٥).

وقد جوز فيما لا يعقل اللاتي، وفيما يعقل التي، وبالجمع قرأ هنا بعض القراء: (أموالكم اللاتي) (٦)، نظرًا إلى اللفظ دون المعنى.

ونهاية صلة ﴿الَّتِي﴾: ﴿قِيَامًا﴾، وهو مفعول ثان لجعل، والأول محذوف وهو العائد، والتقدير: جعلها الله لكم، أي: صيرها الله لكم قيامًا، أي: تقومون بها وتنتعشون ولو ضيعتموها لضعتم، فكأنها في أنفسها قيامكم وانتعاشكم، وهو مصدر قام، والياء بدل من الواوِ لِكَسْرَةِ ما قبلها، وأُعِلَّتْ في المصدر لاعتلالها في الفعل.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 210 (SanadKitab #147312, hlm. urut 824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.