Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 243

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

ابن السَّميفع (١).

وقرئ أيضًا في غير المشهور: (كُتُبُ الله عليكم) على الجمع والرفع (٢)، على: هذه فرائض الله عليكم.

وبضمها على البناء للمفعول (٣) عطفًا على ﴿حُرِّمَتْ﴾ (٤).

وقوله: ﴿مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ (ما) في موضع نصب أو رفع على قدر القراءتين في (أَحَلَّ)، و (أُحِلَّ). و ﴿وَرَاءَ﴾ ظرف والعامل فيه الاستقرار، وهي بمعنى سوى. و (وراء) تأتي بمعنى غير وسوى، وقيل: بمعنى بعد.

وقوله: ﴿أَنْ تَبْتَغُوا﴾ موضع أن وما عملت فيه نصب إما على البدل من (ما) على قراءة من قرأ (وأَحَلَّ لكم) مبنيًّا للفاعل، أو على أنه مفعول من أجله بمعنى: بَيَّنَ لكم ما يَحِل لكم مما يحرم إرادةَ أن يكون ابتغاؤكم بأموالكم التي جعل الله لكم قيامًا لما تنتفعون به، لئلا تضيعوا أموالكم وتقعوا فيما لا يحل لكم.

وأما من قرأ: (وأُحِلَّ) مبنيًّا للمفعول فموضعه رفع على البدل من (ما)، أو نصب أيضًا على أنه مفعول له، وحُذِفَ مفعولُ (أن تبتغوا) لكونه معلومًا.

وقد جوز أن يكون ﴿أَنْ تَبْتَغُوا﴾ في موضع جر على إرادة الجار وهو الباء، أي: بأن تبتغوا (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 243 (SanadKitab #147312, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.