Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 86

  1. إعراب [سورة الحمد]
  2. [أنواع الضمير]

بهن جُمَعَ (١). وقد ذكرت علل القراءات ووجوهها في الكتاب الموسوم بـ (الدرة الفريدة في شرح القصيدة) بأشبع من هذا، فأغنى ذلك عن الإعادة هنا.

و﴿الصِّرَاطَ﴾ يذكر ويؤنث، كالطريق والسبيل (٢)، والمراد به طريق الحق، وهو ملة الإسلام. والسراط، والطريق، والسبيل، نظائر في اللغة.

﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ﴾ بدل من ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾. وهو بدل الشيء من الشيء، وهو هو، وكلاهما معرفة، وهو في حكم تكرير العامل، كأنه قيل: اهدنا الصراط المستقيم، اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم، كما قال: ﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ﴾ (٣). وفائدة البدل: التوكيد، لما فيه من البيان والإيضاح.

و﴿الَّذِينَ﴾: اسم مبهم مبني ناقص يحتاج إلى صلة وعائد، وصلته ﴿أَنْعَمْتَ﴾ وعائده الهاء والميم، ويوصل بأربعة أشياء: بالفعل والفاعل، وبالمبتدأ والخبر، وبالشرط والجزاء، وبالظرف.

ويأتي الكلام على الصلة والموصول عند قوله ﷿: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ بأشبع من هذا إن شاء الله (٤) وعلة بنائه أنه لم يستقل بنفسه، واحتاج

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 86 (SanadKitab #147312, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.