Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 249

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

أحدهما: أن أصله: أن يبين لكم، فزيدت اللام مؤكِّدة لإرادة التبيين والنصب بأن.

والثاني: أن مفعول ﴿يُرِيدُ﴾ محذوف، أي: يريد الله ذلك، أي: ما خفي عنكم من مصالح دينكم. واللام متعلقة بقوله: ﴿يُرِيدُ﴾.

و﴿يَهْدِيَكُمْ﴾: عطف على ﴿لِيُبَيِّنَ﴾. و ﴿وَيَتُوبَ﴾ عطف أيضًا.

﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (٢٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَنْ تَمِيلُوا﴾ الجمهور على التاء في ﴿أَنْ تَمِيلُوا﴾ على أن الضمير للمخاطبين وقرئ: (أن يميلوا) بالياء النقط من تحته (١)، على أن الضمير لـ ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ﴾.

﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (٢٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ (ضعيفًا) حال من ﴿الْإِنْسَانُ﴾، وكان ضعيفًا لكونه لا يصبر عن الشهوات، وعلى مشاق الطاعات.

وقيل: ﴿ضَعِيفًا﴾ نصب على التمييز (٢).

وقيل: التقدير: خُلق الإنسان من شيء ضعيف، أي: من طين أو من نطفة، وكلاهما ضعيف، كقوله: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ (٣)، ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ (٤)، ثم حذف الجار مع الموصوف وانتصبت

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 249 (SanadKitab #147312, hlm. urut 863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.