Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 256

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

تفضيل الله ﴿بَعْضَهُمْ﴾ وهم الرجال بالعقل والدين وغيرهما على ﴿بَعْضٍ﴾ وهم النساء.

وقوله: ﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا﴾ عطف على ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ﴾ و (ما) تحتمل أن تكون: موصولة وما بعدها صلتها، وعائدها محذوف. وقوله: ﴿مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ حال من العائد، أي: وبسبب ما أخرجوه في نكاحهن كائنًا من أموالهن في الصدقات والنفقات. وأن تكون: مصدرية، أي: وبسبب إنفاقهم عليهن أموالهم في المهور والأقوات.

وقوله: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾،

(فالصالحات) رفع بالابتداء. ﴿قَانِتَاتٌ﴾ خبره، أي: مطيعات لله وللأزواج، قائمات بما عليهن له ولهم. وأصل القُنوت: دوام الطاعات، كذا ذكر أهل اللغة (١).

﴿حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ﴾: خبر بعد خبر، والغيب خلاف الشهادة، أي: حافظات لما يجب عليهن حفظه إذا غاب عنهن أزواجهن: من صيانة الفروج، وحفظ البيوت والأموال، يعضده قول رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "خير النساء امرأة إن نظرتَ إليها سرتْكَ، وإن أمرتها أطاعتك، وإذا غِبت عنها حفظتك في مالك (٢) ونفسها"، وتلا الآية (٣).

وقوله: ﴿بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ (ما) يحتمل أن تكون موصولة وما بعدها صلتها، وأن تكون موصوفة وما بعدها صفتها، وفي كلا التقديرين العائد محذوف، أي: بالذي أو بشيء حفظهن الله به، وأن تكون مصدرية، أي:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 256 (SanadKitab #147312, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.