Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 258

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

للقلة، لأنه على حد التثنية، ولفظ الكثرة أشبه بمعنى الكثرة.

وقد جاء لفظ الصحة بمعنى الكثرة، قال الله تعالى: ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ (١) وعليها قول حسان ﵁:

١٥٤ - لنا الجَفَناتُ الغُرُّ يَلْمَعْنَ بالضُّحَى ... .............................. (٢)

قوله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ﴾ في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾، ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل مضمر دل عليه هذا الظاهر، وقد مضى الكلام على نحو هذا عند قوله: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾ بأشبع من هذا، فأغنى ذلك عن الإِعادة (٣).

والمعنى: والنساء اللاتي تعلمون أو تظنون، والخوف يأتي بمعنى العلم والظن. والنشوز: الترفع عن طاعة الأزواج (٤).

وقوله: ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ﴾: (في المضاجع) يحتمل أن يكون ظرفًا للهِجران، أي: اتركوا مضاجعتهن لا تداخلوهن تحت اللُّحفِ دون ترك مكالمتهن. وقيل: هي كناية عن الجماع، وأن يكون سببًا للهِجران، أي: اتركوا مكالمتهن لأجل تخلفهن عن المراقد على ما فسر (٥).

قوله تعالى: ﴿فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ (سبيلًا) نصب بقوله: ﴿فَلَا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 258 (SanadKitab #147312, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.