قوله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (يظلم) فعل يتعدى إلى مفعولين (٢)، يقال: ظلمتُ فلانًا حقه، إذا نقصتَه، وأصله: وضع الشيء في غير موضعه، ومنه قولهم: (مَنْ أَشْبَهَ أباهُ فما ظَلَمَ) (٣).
و﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾: مفعول ثان، والأول محذوف، أي: إن الله لا يظلم أحدًا ولا يظلمهم، على تأويل قول أبي إسحاق في جعله ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ مبتدأ، و ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ﴾ الخبر على ما ذكرتُ ثَمَّ (٤).
مثقال: مفعال من الثِّقْل، والذَّرَّةُ: النملةُ الحمراء، عن ابن عباس ﵄ وغيره (٥)، وهي أصغر النمل، تعضده قراءة من قرأ: (إن الله لا يظلم مثقال نملة) وهو عبد الله (٦) ﵁، وهي من ذَرَرْتُ (٧) الشيءَ أَذُرُّهْ ذَرًّا، إذا بددتَه مسحوقًا، عن الرماني.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 266 (SanadKitab #147312, hlm. urut 880)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.