Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 274

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

ترابًا. والتيمم والتأمم: التعمد والقصد. والصعيد: التراب، عن الفراء (١). قال الإِمام الشافعي ﵁: لا يقع اسم صعيد إلّا على تراب ذي غبار (٢).

و﴿طَيِّبًا﴾ نَعْتٌ لصعيد، أي: نظيفًا. وقيل: هو (٣) على تقدير حذف الباء، أي بصعيد. وقيل: هو ظرف، وهذا على قول من جعل الصعيد الأرض، أو وجه الأرض، والوجه هو الأول وعليه المعنى والإِعراب (٤).

وقوله: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ﴾ عطف على ﴿فَتَيَمَّمُوا﴾ والباء صلة للتأكيد، أي: فامسحوا وجوهكم به أو منه، بشهادة قوله جل ذكره في المائدة: ﴿وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ [آية: ٦] فأتى بـ (منه) كما ترى.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (٤٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾ يحتمل (ترى) هنا أن يكون من رؤية القلب، على معنى: ألم ينته علمك إليهم؟ فَعُدِّيَ بإلى لهذا المعنى، وأن يكون من رؤية البصر، أي: ألم تنظر إليهم؟ و ﴿نَصِيبًا﴾: مفعول ثان للإيتاء، و ﴿مِنَ الْكِتَابِ﴾ في موضع نصب على النعت لقوله: ﴿نَصِيبًا﴾ أي: حظًّا من علم التوراة. ولك أن تعلقه بـ ﴿أُوتُوا﴾.

﴿يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ﴾: في محل النصب على الحال من الضمير في ﴿أُوتُوا﴾. و ﴿يُرِيدُونَ﴾ عطف عليه، وحكمه في الإِعراب حكمه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 274 (SanadKitab #147312, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.