Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 279

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

فأدغمت الواو في الياء بعد أن قلبت ياء على الأصل المعروف، وأن يكون في موضع الحال، أي: قالوا ذلك لاوِينَ.

و﴿وَطَعْنًا﴾ عطف عليه، وحكمه حكمه في جميع ما ذكرت. و ﴿فِي الدِّينِ﴾ متعلق بقوله: ﴿وَطَعْنًا﴾.

وقوله: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ﴾ أن في موضع رفع بإضمار فعل؛ لأن ﴿لَوْ﴾ تطلب الفعل، كـ (إن) الجزائية، أي: ولو ثبت قولهم سمعنا وأطعنا.

﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾: اللام جواب ﴿لَوْ﴾، و ﴿خَيْرًا﴾ خبر كان، واسمها مضمر فيها، أي: لكان قولُهم ذلك خيرًا. و ﴿لَهُمْ﴾ متعلق بقوله: ﴿خَيْرًا﴾، وهو بمعنى أَخْيَرَ ومِن محذوفة. والمعنى: لكان خيرًا لهم عند الله من الاستهزاء والطعن في الدين، يعضده ما عطف عليه وهو ﴿وَأَقْوَمَ﴾، أي: وأعدل وأَسَدّ.

وقوله: ﴿وَانْظُرْنَا﴾ الجمهور على وصل الألف وضم الظاء من النظر، أي: وانظر إلينا. وقرئ: (وأَنظِرنا) بقطع الألف وكسر الظاء (١)، من الإِنظار، وهو الإمهال.

وقوله: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه نعت لمصدر محذوف، أي: فلا يؤمنون إلّا إيمانًا قليلًا، وفيه وجهان: أحدهما - أن يريد بالقلة الضَّعْفَ والركاكةَ، أي: إيمانًا ضعيفًا ركيكًا لا يُعْبَأُ به، وهو إيمانهم بمن خَلَقَهم مع كفرهم بغيره. والثاني - أن يريد بها العدم، أي: لا يؤمنون البتة.

والثاني: أنه نعت لزمان، أي: إلّا وقتًا قليلًا.

والثالث: أنه استثناء من قوله: ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ﴾، أي: إلّا قليلًا منهم قد

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 279 (SanadKitab #147312, hlm. urut 893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.