Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 297

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

كالتي في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ﴾ (١). و (مَن) اسم إن، وحَسُنَ دخول اللام في الاسم للفصل بالخبر وهو ﴿مِنْكُمْ﴾. و (من) تحتمل أن تكون موصولة، وأن تكون موصوفة. واللام الثانية جواب قسم محذوف، والتقدير: وإنّ منكم لمن أُقْسِمُ باللَّهِ ليبطئن، والقَسَمُ وجوابه صلة (مَن)، أو صفتها، وإنما جاز وصل الموصول بالقسم ولم يجز بالأمر والنهي؛ لأنَّ القسم فيه معنى الخبر، والموصولات توصل بالأخبار، وكذا الموصوف يوصف بالأخبار، فلذلك جاز أن يوصف بالقسم، فاعرفه.

فإن قلتَ: أين الراجع إلى (من)؟ قلتُ: المستكن في ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾.

فإن قلتَ: بم عرفت أن اللام الأولى لام الابتداء، والثانية لام جواب قسم محذوف؟ قلت: لدخول الأولى على الاسم، والثانية على الفعل مع نون التوكيد.

فإن قلتَ: ما حقيقة الإِبطاء؟ قلتُ: قيل: إطالة مدة العمل لقلة الانبعاث، ونقيضُهُ الإِسراعُ.

فإن قلتَ: ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ لازم أو متعد؟ قلت: قد جوز أن يكون: لازمًا بمعنى ليتثاقلن وليتخلفن عن الجهاد. وبَطَّأ وأَبطأ بمعنى واحد، يقال: بَطَّأ عليَّ فلان، وأبطأ عليَّ فلان. ويقال: ما بَطَّأ بك؟ وما أبطأ بك؟ فيُعدَّى بالباء، وأن يكون: متعديًا منقولًا من بَطُؤَ، كَثَقَّلَ مِن ثَقُل بمعنى لَيبطِّئنَّ غيره، ولَيُثَبِّطَنَّهُ عن الغزو (٢).

وقوله: ﴿إِذْ لَمْ أَكُنْ﴾ (إذْ) منصوب بـ و ﴿أَنْعَمَ﴾ و ﴿مَعَهُمْ﴾ متعلق بقوله: ﴿شَهِيدًا﴾.

﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 297 (SanadKitab #147312, hlm. urut 911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.