Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 300

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

لَدُنْكَ نَصِيرًا (٧٥) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ﴾ (ما) استفهام في موضع رفع بالابتداء ومعناه التوبيخ، والخبر ﴿لَكُمْ﴾. و ﴿لَا تُقَاتِلُونَ﴾ في موضع نصب على الحال من الكاف والميم والعامل فيها ما تعلق به الخبر، أي: وما لكم غير مقاتلين؟

والمعنى: أي شيء لكم في ترككم القتال؟ وقيل التقدير: وما لكم في أن لا تقاتلوا؟ فلما حُذف (أن) رُفع الفعل.

وقوله: ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أنه عطف على اسم الله جل ذكره، أي: وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله وفي سبيل المستضعفين؛ لأنَّ سبيل المستضعفين سبيل الله؟ .

والثاني: أنه عطف على السبيل، أي: في سبيل الله وفي خلاص المستضعفين، وهو في كلا التقديرين في موضع جر، وقيل: التقدير: وعن المستضعفين، أي: لا تقاتلون عن المستضعفين، يعني ذَبًا عنهم.

وقيل: فيه وجه آخر وهو أن يكون في موضع نصب على الاختصاص بمعنى: وأختص مِن سبيل الله خلاصَ المستضعفين، لأنَّ سبيل الله عام في كلّ خير (١).

وقوله: ﴿مِنَ الرِّجَالِ﴾ وما عطف عليهم في محل النصب على الحال، أي: كائنين منهم، و (من) للتبيين.

وقوله: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ يحتمل أن يكون في موضع جر على النعت

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 300 (SanadKitab #147312, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.