Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 306

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

ومعنى ﴿فَمِنْ نَفْسِكَ﴾: فبذنبك، أي: من ذنبٍ أَذْنَبَتْهُ نفسُك فعُوقبْتَ عليه.

واختلف في الخطاب هنا فقيل: للنبي ﵊ والمراد به غيره (١) وقيل: للإِنسان، كأنه قيل: ما أصابك أيها الإنسان (٢).

وقوله ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا﴾ (رسولًا) يحتمل أن يكون حالًا مؤكِّدة؛ لأنَّ ذكر الإِرسال يغني عن ذكر الرسولي، أي: أرسلناك ذا رسالةٍ، وأن يكون مصدرًا على طريق التوكيد، أي: أرسلناك إرسالًا. و ﴿رَسُولًا﴾ بمعنى رسالة.

و﴿لِلنَّاسِ﴾: يحتمل أن يكون متعلقًا بأرسلنا، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أن تجعله حالًا على تقدير تقديمه على الموصوف وهو ﴿رَسُولًا﴾.

و﴿شَهِيدًا﴾: منصوب على التمييز، قال أبو إسحاق: لأنك إذا قلت: كفى بالله، ولم تبين في أي شيء الكفاية كنت مبهمًا (٣). وقيل: على الحال، ونظيره ﴿وَكِيْلًا﴾ (٤). والباء ﴿بِاللَّهِ﴾ صلة فيهما.

﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (٨٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ (حفيظًا) منصوب على الحال من الكاف في ﴿فَمَا أَرْسَلْنَاكَ﴾. و ﴿عَلَيْهِمْ﴾ متعلق بقوله: ﴿حَفِيظًا﴾ بمعنى: فما أرسلناك إلّا نذيرًا لا حفيظًا ومهيمنًا عليهم، تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتعاقبهم، كقوله: ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 306 (SanadKitab #147312, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.