Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 340

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

على ﴿يَعْمَلْ﴾ والمعنى: ومن يظلم غيره، أو يظلم نفسه.

﴿يَجِدِ اللَّهَ﴾: جواب الشرط، والتقدير غفورًا رحيمًا له، ثم حذف (له) للعلم به.

﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (١١٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿ثُمَّ يَرْمِ بِهِ﴾ الضمير في ﴿بِهِ﴾ للإِثم، وقيل: للخطيئة (١)، وذكّر حملًا على المعنى لأنها إثم، وإنما وُحِّدَ الضمير؛ لأن ﴿أَوْ﴾ لأحد الشيئين، كأنه قيل: ثم يرم بأحدهما (٢).

﴿فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا﴾: لأنه بكسب الإِثم آثم، وبِرَمْيِ البريء باهت، فهو جامع بين الأمرين، [والبُهْتانُ: الكذب الذي يبهت المواجه به لعظمة بهته، فهو باهت وبهات، والمخاطب مبهوت، أي حمل كذبًا عظيمًا].

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (١١٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ﴾ (من) مزيدة، وإنما جيء بها لنفي استغراق الضرر، كأنه قيل: وما يضرونك ضررًا، ثم أوقع شيء موقعه، فهو في موضع نصب لوقوعه موقع المصدر.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 340 (SanadKitab #147312, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.