Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 351

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

بكر محمد بن الحسن (١) عن أبي العباس أحمد بن يحيى في أماليه من قول بعضهم:

١٦٨ - * مِثْلَ القَتَالَى في الهَشِيمِ البَالِي (٢) *

فهذا تكسير قتيل على قتلى، ثم قتلى على قتالى، انتهى كلامه (٣).

قوله ﷿: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ يحتمل أن يكون عطفًا على ﴿لَا تُؤْتُونَهُنَّ﴾ عطف جملة على جملة، أي: ولا ترغبون، وأن يكون حالًا من الفاعل في ﴿لَا تُؤْتُونَهُنَّ﴾ أي: وأنتم ترغبون في أن تنكحوهن لجمالهن أو رغبة في مالهن، وعن أن تنكحوهن لدمامتهن، على ما فسر (٤)، ثم حذف الجار فتعدى الفعل، فـ (أن) في موضع نصب لعدم الجار، أو جر على إرادته على الخلاف المشهور، وقد ذكر في غير موضع.

وقوله: ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ مجرور بالعطف على ﴿يَتَامَى النِّسَاءِ﴾ أي: يُفتيكم في يتامى النساء وفي المستضعفين.

و﴿وَأَنْ تَقُومُوا﴾: مجرور أيضًا كالمستضعفين، أي: وفي أن تقوموا، وقد جوز أن يكون منصوبًا بمعنى: ويأمركم أن تقوموا، وأن يكون مرفوعًا على الابتداء والخبر محذوف، أي: وأن تقوموا لليتامى بالقسط خير لكم، والوجه هو الأول.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 351 (SanadKitab #147312, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.