Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 382

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

والجمهور على رفع اسم الله ﷿، وقرئ: (وكلم اللَّهَ) بالنصب (١)، ووجه كلتيهما ظاهر.

﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٦٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ (رسلًا) يحتمل أن ينتصب على البدل من قوله: ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ﴾ (٢)، وأن ينتصب على الحال من الهاء والميم في ﴿قَدْ قَصَصْنَاهُمْ﴾، أي: قد قصصناهم مُرْسَلين، وفائدة هذه الحال في الصفة وهي ﴿مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ كقولك: مررت بزيد رجلًا صالحًا، وقوله: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا﴾ (٣)، وأن ينتصب على المدح، ولك أن تنصبه بفعل مضمر، أي: أرسلنا رسلًا.

وقوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ اللام في ﴿لِئَلَّا﴾ يحتمل أن تتعلق بمضمر في معنى الرسل وهو أرسلنا، أي: أرسلناهم لذلك، وأن تتعلق بـ ﴿مُنْذِرِينَ﴾ أو بما هو دي معناه. و ﴿حُجَّةٌ﴾ اسم يكون، و ﴿لِلنَّاسِ﴾ الخبر. و ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ في محل النصب على الحال من حجة، كقوله:

١٧٣ - لِعِزَّةَ مُوحِشًا طَلَلٌ قَدِيمٌ ... ................... (٤)

ولك العكس، وهو أن تجعل ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ الخبر، و ﴿لِلنَّاسِ﴾ الحال، ولا يجوز تعلق أحدهما بـ ﴿حُجَّةٌ﴾؛ لأنها مصدر ومعمول المصدر لا يتقدم عليه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 382 (SanadKitab #147312, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.