قوله: (وَصَفِيِّ المَغْنَمِ وَالخُمْسِ) يقال: صفيه وصفاؤه (١)، الجوهري: وهو ما يختار منه قبل قسمه (٢)، والمعنى أنَّه يباح له ﵇ دون غيره (٣) أن يأخذ (٤) من المغنم ما يختاره (٥) لينفق منه على أهله وعياله، وكذلك يباح له الاستبداد (٦) بالخمس أو خمس الخمس دون غيره (٧).
قوله: (وَيُزَوِّجُ مِنْ نَفْسِهِ وَمَنْ شَاءَ، وَبِلَفْظِ الْهِبَةِ، وَزَائِدٍ عَلَى أَرْبَعٍ، وَبِلا مَهْرٍ، وَوَلِيٍّ، وَشُهُودٍ وَبِإِحْرَامٍ، وَبِلا قَسْمٍ) أي: ومما يباح له ﵇ دون غيره أن يتزوج نفسه ومن شاء نكاحها (٨).
Rujukan halaman ini:تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل، ج 2، ص 531 (SanadKitab #147313, hlm. urut 1208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.