Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 22, halaman 29

  1. باب النون
  2. النجيدي

الخوف والخشوع فلا يتأثر في الأفراح ولا في الهموم والغموم، وقد ملك لسانه عن القيل والقال، وأعرض عن الممدوح والمذموم، وأقبل على خدمة الواحد الحي القيوم واعتزل الخلائق وقطع من الناس العلائق فإذ دخل العشر الأواخر من رمضان اعتكف ولم يتكلم إلا في تلاوة القرآن أو الذكر ويؤم في مسجد أهل حارته وأسرته فإذا أقبل موسم الحج ركب ناقته وذهب يؤم الكعبة البيت الحرام فكان على هذه الحالة حجًّا واعتكافًا، وعبادة وذكرًا وصلاة.

وكان له أخوة ولديهم ثروة عظيمة، فكان يجمع زكاتها ويقسمها على فقراء طلاب العلم، وموضعه في حارة السادة من بريدة لأن لهم هناك البيوت والنخيل وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويرحم الضعيف والفقير، ويزوره المحبون للخير فيبش لهم ويذهب بهم إلى بيته لتناول القهوة والرطب وما يستطيعه.

ويحب الوحدة والعزلة فإذا جئته تجده، إما راكعًا أو ساجدًا أو متوضئًا أو تاليًا للقرآن أو مطالعًا أو مفتشًا في كتب أهل السنة، وقد حج سبعًا وعشرين حجة وله سمت وحياء، وهذه صفته.

كان قصير القامة نحيف البدن أسمر اللون عاقلًا وقورًا يظهر البشر ويعلوه بهاء الطاعة ونور العبادة، كث اللحية أشمط، وكان يكثر صيام النفل، وكان مرضه بالسل ولبث مريضًا أربعة أشهر وأصيب ببلغم شديد ثم مات على حالة حسنة وحزن لفراقه أهل الدين، فإنا لله وإنا إليه راجعون (١).

وقال الشيخ صالح العمري:

الشيخ محمد البراهيم النجيدي: ولد ﵀ في بريدة عام ١٣١٤ هـ، وتربى تربية دينية، أخذ عن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليم والشيخ عمر بن

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 22، ص 29 (SanadKitab #147374, hlm. urut 10408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.