Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 5, halaman 416

  1. باب الخاء
  2. الخميسية، أو لؤلوة البرية
  3. مجتمع الخميسية وسكانها

التحقيق فإذا ثبت لي صدق النبا وأمكنني بسطه على وجه مفيد أتيت به قراء لغة العرب إن شاء ربك القدير والسلام (١).

سليمان الدخيل

صاحب جريدة الرياض ومجلة الحياة

وقال الأستاذ معن بن شناع العجلي في كتابه: (الخميسية وما حولها):

مجتمع الخميسية وسكانها:

ليس المقصود بسكان الخميسية أولئك الأفخاذ، والفصائل، والحمائل التي ذكرنا أسماءها في المقدمة، لأن هذه قد كانت ترتاد الخميسية وتنيخُ ركائبها حولها، أو تبرك في (صفاتها)، ذلك قد كان من أجل الامتراء، والكيل، والتزود بما يلزم هذه القبائل من مقومات الحياة، ووسائل العيش، فهي قد كانت تحف بالخميسية بإيلها، وخيولها، شتاءً، وصيفًا، وتزدحم بها سكِكُها، وطرقاتها، وأسواقها، ولكن وجودها في هذه المدينة قد كان موسميًا، وليس للإقامة، والسكن، وإن كان الكثير من مشايخ تلك القبائل قد آثر العشرة، واختار المداخلة، والأنس في مجالس الخميسية ودواوينها.

إنما المقصود بالسكان في هذا العنوان هو المجموعات، والأسر، والبيوت، والأفراد الذين أسكنهم ابن خميس في هذه الأرض، فاختطوا المنازل، وبنوا البيوت، وفضلوا السكني فيها على غيرها، انتقل بعضهم إليها من سوق الشيوخ أو من البصرة والزبير، وآخرون جاءوها من العشائر القريبة منها، ولا شك أنهم خليط من الأصول، والفروع، والأرومات، والعروق، والأنساب، والانتماءات المتباعدة، ولقد جمعت بينهم

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 5، ص 416 (SanadKitab #147374, hlm. urut 2600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.