Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 6, halaman 261

  1. باب الدال
  2. الدرويش

التي اطلعت عليها في عام ١٤٣٦ هـ طبعت في طبعة مرامر للطباعة والتجليد في ١١٧ صفحة.

وذكر سببًا آخر لقدومه وهو أنه أنكر على والده ما يصنع عند القبور من البدع فهم به القبوريون متهمينه بأنه وهابي فهرب منهم.

هذا ولا يعرف عند العامة والأعراب إلا عبد الكريم الدرويش ولكن طلبة العلم يسمونه عبد الكريم الخراساني، وخراسان القديمة موجود قسم منها في بلاد الأفغان لا يعرفها طلبة العلم إلَّا منه، وذلك يوضح أنه قدم من أفغانستان.

وسمعت والدي أكثر من مرة ينقل عن عبد الكريم الدرويش هذا قوله: إذا مات الأمير أي أمير البلدة أو القبيلة يقول ثلاثين أو خمسين منهم، ولو في الإمارة كل يقول: أنا أمير أنا أمير، وإذا مات العالم، قال الناس: شدوا الرحال، دوِّروا عالم.

وذلك لقلة العلماء وكثرة الأمراء.

وتروى عن عبد الكريم الدرويش قصص ونوادر من الكلمات منها ما سمعته عن أحدهم، قال: كان عبد الكريم الدرويش في الأرطاوية وكانت هجرة اللبادية رئيسهم الدويش وذلك بعد أن دين الأعراب أي دخلوا في الدين وتركوا حياة البادية، واستقروا في الهجر - جمع هجرة - وهي المستوطنة في البادية التي يبنيها الأعراب ابتداعًا ويقيمون فيها وهم على غاية من التدين، وقطع العلائق من الدنيا، حتى وصل ذلك ببعضهم إلى الغلو كما هو معروف.

وكان من عادة الناس في سائر نجد أن يصنعوا طعامًا في يوم الخميس من رمضان، يأكلونه ليلة الجمعة ويطعمون منه الفقراء وينوون ثوابه لبعض موتاهم.

وكان مع عبد الكريم الدرويش زوجته، فقال لها: يا فلانة: العادة في مثل هذه الليلة ليلة الجمعة أن يأتينا طعام من بيت أو أكثر من بيوت الإخوان فلماذا تطبخين

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 6، ص 261 (SanadKitab #147374, hlm. urut 2903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.