Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 6, halaman 387

  1. باب الدال
  2. الدويش
  3. سورة تبارك الموضع الخامس والخمسون بعد المائة

حول الشمس هي التي تنشأ عنها الفصول إلخ كلامه.

قال الدويش: الكلام على هذا من وجوه:

الوجه الأول: قوله فالأرض التي نراها ثابتة هي دابة متحركة أقول هذا القول باطل، قال في الصواعق الشديدة على أتباع الهيئة الجديدة إن أصله مأخوذ عن فيثاغورس اليونان وهو قول باطل معلوم البطلان عند من نور الله قلبه بنور العلم والإيمان والأدلة على بطلانه كثيرة جدًّا، ثم ساق الأدلة على جريان الشمس ثم قال: فصل في ذكر الأدلة على ثبات الأرض واستقرارها، فأما الأدلة من القرآن ففي عدة آيات:

الآية الأولى قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾.

وهذه الآية من أوضح الأدلة على ثبات الأرض واستقرارها، ولو كانت تجري وتدور على الشمس كما زعم أهل الهيئة لكانت تزول من مكان إلى مكان وهذا خلاف نص الآية الكريمة.

الآية الثانية قوله تعالى ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ قال البغوي قال ابن مسعود ﵁ قامتا على غير عمد بأمره، وقال ابن كثير على قوله تعالى ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ كقوله تعالى ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾، وكان عمر بن الخطاب ﵁ إذا اجتهد في اليمين قال: والذي تقوم السماء والأرض بأمره أي هي قائمة بأمره لها وتسخيره إياها.

وقال ابن منظور في لسان العرب ويجئ القيام بمعنى الوقوف والثبات يقال للماضي قف لي، أي تحبس في مكانك حتى آتيك، وكذلك قم لي بمعني قف لي، وعليه فسروا قوله سبحانه وإذا أظلم عليهم قاموا، قال أهل اللغة

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 6، ص 387 (SanadKitab #147374, hlm. urut 3023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.