Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 9, halaman 496

  1. باب السين
  2. السعيد
  3. وصية هيلة بنت سعيد السعيد

والمشكل عليَّ أنه لا يطعم طعامًا يساعده بل يقول إذا أنا مِتّ سلم لي على والديّ الغالين عليَّ.

والرجل ينقص من شدة المرض، ولما مشيت خمسة أيام وإذا الكبريت الذي معي لإيقاد النار خالص، فضاقت علي الواسعة كيف أعمل؟

وفي وقت صلاة الظهر من اليوم الخامس وأنا في أشد الكربة الذي ما مر علي مثلها، كيف أعمل؟ أفكر في نفسي أنا في بر ولا حولي أحد، وأنا أعرف الطريق ما فيه أحد، والمسافة ليست قريبة والمريض يبيني أعمل له دويفة.

رفعت رأسي أنظر للشمس هل الظهر قريب أو باقي، وفي لحظة رأيت دخان واقف كأنه عمود، فميلت عليه وأنا راكب وماسك رسن ذلول المريض أخاف تفز ويطيح، فلما وصلت الدخان الذي أنا رأيت وإذا هو بيت ناس من الغنمي (١).

وقفت بعيدا عن البيت ونزلت عن ذلولي وصوت: يا أهل البيت، فلم يرعنيّ إلا عجوز رأسها كأنه شعلة نار فقلت في نفسي هذا بيت جن فقالت العجوز: ياهلا ويا مرحبًا، تفضل شب النار وتقهو، فقلت: بارك الله فيك أنا ما أستطيع التأخر، معي مريض وعازتي أبي شخط (٢)، وانتي ما قصرتي، فقالت: معك مريض؟ قلت: نعم، قالت: ما له شر وعبيد ما يرضى أنك تروح وانت ما تقهويت.

خل المريض يجي عندي أداويه وأنا أم اعبيد، فقلت: ما يستطيع ينزل.

ولم تنظر لقولي بل ذهبت إلى المريض وأناخت الذلول، فلما رأته، قالت: بكل بساطة ماله شر ياولد، ادجيله (٣)، وهالحين أعطيه علاج ويشوي إن شاء الله، هاته لم الرفه (٤).

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 9، ص 496 (SanadKitab #147374, hlm. urut 4409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.