Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 9, halaman 615

  1. باب السين
  2. السلمان
  3. كلمة وجيزة في وفاة الشيخ صالح السلمان

الملاقاة، وطلاقة الوجه، وإظهار الفرح والسرور حال الإلتقاء بهم ومواجهتهم، والتبسم في وجوههم، والتحدث معهم بصدق وصراحة، وبيان وفصاحة، حتى إن النفوس تطمئن إليه كثيرًا، وتهوي مجالسته، وتأنس به، وترغب في محادثته، وتصغي للفظات لسانه، وتستفيد من توجيهاته، وتقتبس من تصرفاته، وحسن مخاطبته، وينصبغ بها ما تشاهده من سعة صدره، وراحة نفسه، ومراعاته لحق الجليس، حتى إنه إذا نزل به ضيوف أنس بهم وتلقاهم بالفرح والسرور والاستبشار والتوقير والاحترام، وفرغ نفسه لهم وصار كأن لم يكن من ذوي المشاغل والارتباطات، مع أن صاحبنا الفقيد ارتباطاته كثيرة ومتواصلة، وأكثرها من المهمات الاحتسابية لعلاقته بأصدقاء المرضى ومجالس الجمعيات الخيرية، وكبار المسؤولين في المنطقة، وحضور الندوات والحفلات والدعوات في المناسبات التي تكون دعوته لحضورها في مقدمة المدعوين.

كما كان له من الارتباطات تلقي كبار المسؤولين في الدولة والعرض عليهم في استضافتهم والزيارات المتواصلة في التهنئة والسلام وعيادة المرضى وحضور تشييع الجنائز والتعزية للمصابين وهذا مع صلة الأرحام.

ومن توفيق الله له أن وُهب بأولاد بررة وكل إليهم القيام بأعمال تجارته، وصار لكل واحد منهم إدارة أعمال خص بها واصبح هو المسؤول الأول عنها، وذلك لتعدد أنواع نشاط المؤسسة التي تحولت إلى شركة وعرفت باسمه وأولاده واكتفي بهم في إدارة الأعمال، وهم أهل لها، وموضع أمانة وثقة عليها، وهذا مما جعله يتفرغ لعبادة ربه والتزود من الأعمال الصالحة والمزيد من أفعال الخير التي تقدم بيان شيء منها.

وكان يتحدث بنعم الله عليه وعلى الناس ويشرح للناس أطوار حياته منذ أول نشأته وما مر عليه من أمور وأحوال يحسن التذكير بها لكي يحصل الاعتبار والاتعاظ.

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 9، ص 615 (SanadKitab #147374, hlm. urut 4519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.