Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 10, halaman 178

  1. باب السين
  2. السليم
  3. الشيخ محمد بن عمر بن عبد العزيز بن سليم (١٢٤٥ هـ - ١٣٠٨ هـ)

عبد الرحمن قاضي الرس وسليمان بن مقبل قاضي بريدة وفارس بن رميح من علماء الرس، وارتحل إلى منفوحة فحصل فتن، ولم تطل مدة إقامته فيها، فارتحل منها إلى الدرعية (١)، وصار يتردد ما بينها وبين الرياض ملازمًا العلماء في ذلك، ومن أبرز مشائخه هناك الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ وأجازاه بالرواية انظر إلى أن قال: ورشح مرارًا للقضاء في قري (٢)، فامتنع تورعًا منه وجلس للتدريس في مدينة بريدة فالتف إلى حلقاته طلبة كثيرون منها وما حولها، وكان حسن التعليم لطيفًا متواضعًا يحب إيصال النفع لطلابه إلى أن قال: وكان مرشدًا في مسجده الذي يؤم الناس فيه في بريدة، وقد عمره بالتدريس والإفتاء ونفع الخلق وعمدة في التوثقات بخطه المتوسط، وفي عقود الأنكحة، وكان دمث الأخلاق لا يحب المظهر حلو المفاكهة مجالسة ممتعة ومحادثاته شيقة وآية في التواضع والزهد والورع والسخاء والحلم ذا أناة وتؤدة عطوفًا على الفقراء والمحاويج مع قلة ذات يده وحينما نفى ابن رشيد محمد العبد الله بسبب الأباخيل منها إلى عنيزة (٣) أول القرن حاولوا أن يرشحوه للقضاء ببريدة فامتنع، وقد وقع في زمنه فتن وملاحم، فكان يصدع بكلمة الحق لا يخاف من أحد وأوذي في سبيل الدعوة فصبر وصابر مع قلة المساعد والمناصر، وكان ذا كلمة مسموعة محمود السيرة له مكانة الولاة والناس ولم تزل هذه حاله حتى وافاه أجله المحتوم قبل وقعة المليدا بأيام والجيوش متقابلة بين أهالي القصيم وابن رشيد والناس في رعب شديد فمرض وتوفي يوم السبت ٧ من جمادى الأولى من عام ١٣٠٨ هـ. وحزن الناس لفقده حزنًا شديدًا وصلي عليه صلاة الغائب بعنيزة (٤).

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 10، ص 178 (SanadKitab #147374, hlm. urut 4709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.