Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 10, halaman 230

  1. باب السين
  2. السليم
  3. القاضي المسئول عن كل شئون البلد

سيد المرسلين، والعلماء هم الأمناء على دين الله، فواجب على كل مكلف أخذ الدين عن أهله، فإن الفرض الواجب، واللازم لعوام المسلمين، سؤال العلماء وأتباعهم، قال تعالى: (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون). (النحل: ٤٣).

وقال النبي ﷺ (فإنما شفاء العيّ السؤال)، أي: سؤال العلماء، وقال: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين).

وأما من رغب عن سؤال العلماء، أو قال: حجتنا الكتاب الفلاني، أو مجموعة التوحيد، أو كلام العالم الفلاني، وهو لا يعرف مقصوده بذلك، فإن هذا جهل وضلال، فإن أعظم الكلام كتاب الله، فلو قال إنسان: ما نقبل إلا القرآن، وتعلق بظاهر لفظ لم يفهم معناه، وأوله على غير تأويله، فقد ضاهي أهل البدع المخالفين للسُّنَّة، فإذا كان هذا حال من اكتفى بظاهر القرآن، عمَّا بينته السُّنَّة، فكيف بمن تعلق بالفاظ الكتب، وهو لا يعرف معناها.

والكتب أيضًا: فيها الصحيح والضعيف، والمطلق والمقيد، والعام والخاص، والناسخ والمنسوخ، فإذا لم يؤخذ العلم عن العلماء النقاد، الذين مَنَّ الله عليهم يفهم الكتاب والسُّنَّة ومعرفة ما عليه السلف الصالح والأئمة، وقع في الجهل والضلال، وفي الصحيح عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بموت العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالًا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا".

إذا عرف هذا، تبين: أن الذي يستغني بمجموعة التوحيد، أو يقلد من يقرأها عليه، وهو لا يعرف معناها، قد وقع في جهل وضلال، بل يجب عليه الأخذ عن علماء المسلمين.

ومن كيد الشيطان أيضًا: إساءة الظن بولي الأمر، وعدم الطاعة له، وهو من

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 10، ص 230 (SanadKitab #147374, hlm. urut 4755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.