Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 10, halaman 233

  1. باب السين
  2. السليم
  3. القاضي المسئول عن كل شئون البلد

ومن الأمور التي أوقعها الشيطان: أن الإنسان إذا هاجر وسكن قرية من قرى المسلمين، واتخذ ماشية من إبل أو غنم، وخرج ليرعاها في وقت من الأوقات، ومن نيته الرجوع إلى ذلك المحل، هجر عن السلام، وفي زعم الذي هجره: أن خروجه مع ماشيته معصية، وهذا جهل وضلال، فإن فعله ذلك قد أباحه الرسول ﷺ، فلا يجوز هجره والإنكار عليه والحالة هذه.

وقد كان للنبي ﷺ، تم من إبل وغنم يجعل فيها رعاة يرعونها، وقال الفضل بن عباس: زارنا رسول الله ﷺ في بادية لنا، فمن كان مقصوده اتباع الحق، وطلب الهدى، وسعه ما وسع رسول الله ﷺ وأصحابه.

ومن الأمور التي أدخلها الشيطان على بعض الناس لينال بها مقصوده من إغوائهم، وتفريق كلمتهم، وإلقاء البغضاء بينهم، التي هي الحالقة - أي حالقة الدين - ما حملهم عليه من التهاجر على غير سبب يوجب ذلك، بل بمجرد الرأي المخالف للكتاب والسنة، وهذا ينافي ما عقده الله بين المسلمين، من الإخوة الإسلامية، التي توجب التواصل والتراحم، والتواد والتعاطف، كما قال النبي ﷺ: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).

وقال النبي ﷺ: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا) وشبك بين أصابعه، وقال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ (آل عمران: ١٠٣) , وقال النبي ﷺ (لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه) الحديث.

ومن كيد الشيطان: ما زينه لبعض الناس، من الاستطالة على الناس

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 10، ص 233 (SanadKitab #147374, hlm. urut 4758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.