Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 10, halaman 380

  1. باب السين
  2. السمحان

وهو شاعر دائم الترحال، لا يكاد يقر له قرار، دائم الحنين إلى موطنه، لا يكاد يغادره حتى يؤرقه البعاد مهيجًا ذكراه، باعثًا في نفسه ألوانًا شتى من الوجد والوله، وقد كون مجموعة صغيرة من الرجال تضم إخوته الثلاثة، وعددًا قليلًا من أصدقائه ساروا برحلات منفصلة في بعض الأحيان عن العقيلات، وفي إحدى هذه الرحلات وعند مشارف بلاد الشام اعترضتهم قبل استتباب الأمن في المملكة - مجموعة من قطاع الطرق - ويكون هو الوحيد الذي يرفض تسليم سلاحه، بل ويستله معتزيًا بابنه عبد الرحمن بعد أن امتطى راحلته، قائلًا (وانا أبو دحيم)! .

ولكن هؤلاء اللصوص لم يمهلوه لحظة واحدة فقتلوه واقفًا، مقبلًا غير مدبر، ﵀ رحمة واسعة.

وهكذا يسدل الستار على حياته لم يتجاوز عقده الثالث.

قال في بلدته: مدينة بريدة يخاطب سليمان الجربوع:

الديرة اللي وصفها وصف جنة ... إلى ذكرت زروعها والرمال

يحن قلبي يابن جربوع حنه ... وبالي يزين ويصبح المر حالي

ويقول في موضع آخر:

مال عن الدار يبعدنا ... عيت تساويه عبراتي

ومن شعره هذه القطعة الأدبية الفريدة التي تصور الغزل العفيف، يقول من الوزن الخفيف:

جيت بنيه عند المَيّه ... سرحانيه من السرحان

تعطي جوده من ماجوده ... حمر خدده كالرمان

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 10، ص 380 (SanadKitab #147374, hlm. urut 4888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.