Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 13, halaman 101

  1. باب الضاد
  2. الضبيب

واعتقد أنك تذكر قصة الصحابية التي أتت النبي ﷺ تستشيره فيمن تزوج حيث خطبها ثلاثة نفر، فقال النبي ﷺ فلان لا ينزل العصا عن عاتقه وفلان رجل مزواج، ولكن تزوجي فلانًا، ويتفق العلماء على أن أقوال الصحابة وأفعالهم ﵃ حجة قطعية الدلالة لكونهم أفضل الأمة بعد نبيها ﵊، وهم أعلم بمقاصد التشريع جاء في كتاب (الموافقات في أصول الشريعة ج ٣ ص ٧٤، سنة الصحابة ﵃ سنة يعمل بها ويرجع إليها).

الزواج بنية الطلاق على عهد الصحابة ﵃ دون أن ينكر أحد منهم على من يتزوج بنية الطلاق، بل كان على مرأى ومسمع من رابع الخلفاء الراشدين ﵃ إذًا - فسكوتهم مع فشو الخبر بينهم يأخذ حكم الإجماع.

وكان من بين الذين اشتهروا بالزواج بنية الطلاق المغيرة بن شعبة ﵁ حيث نقل شمس الدين الذهبي عن المغيرة بن شعبة ﵁ أنه قال: "لقد تزوجت سبعين امرأة أو أكثر، وكان يومًا تحته أربع نساء فصفهن بين يديه وقال: أنت حسنات الأخلاق، فأنتن الطلاق" وكان ينكح أربعًا جميعًا ويطلقهن جميعًا.

وكان الحسن بن علي ﵄ يتزوج بنية الطلاق، وكان مزواجًا مطلاقًا، وكان يمسك في عصمته أربعًا ثم يطلق ليتزوج بدالها بنية الطلاق بدليل ما نقله الثقات من المؤرخين قال الحافظ بن حجر في ترجمة الحسن بن علي في كتابه الإصابة: (كان مطلاقًا أي كان يتزوج ويطلق أهـ، قال الإمام شمس الدين الذهبي، وكان منكاحًا مطلاقًا تزوج نحوًا من سبعين امرأة وقال علي بن أبي طالب ﵁ يا أهل الكوفة لا تزوجوا الحسن، فإنه مطلاق فقال رجل والله لنزوجنه فما رضي أمسك، وما كره طلق) أهـ (١).

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 13، ص 101 (SanadKitab #147374, hlm. urut 6036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.