وصية فاطمة بنت محمد البريكان:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا ما أوصت به فاطمة المحمد البريكان بعدما شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، أوصت في ثلث ماله (مالها) وجعلت فيه ضحية الدوام لها ولوالديها وحجة لها، وما بقي بأعمال البر.
وهذه وصية معتاده بمعنى أنه ليس فيها جديد.