Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 16, halaman 252

  1. باب العين
  2. العودة
  3. مسلمون وكفى .. !

هدى وبصيرة، فإنه يلحق بالضالين.

والمتأمل يجد أن الله ﷾ جعل اسم هذا الدين الإسلام وكلمة (الإسلام) تدل على العمل والتحصيل بمعنى: الاستسلام الله ﷾ فالإسلام علم، وعبادة، وتوحيد الله ﷾ وهو خلق وسلوك، وهو أداء وإتقان للعمل ورعاية للأمانة، ولهذا بوب البخاري في صحيحه:

- الصلاة من الإيمان ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ البقرة من الآية ١٤٣، يعني: صلاتكم إلى بيت المقدس.

- أداء الخمس من الإيمان.

- أداء الزكاة من الإيمان.

- صيام رمضان من الإيمان.

- قيام ليلة القدر من الإيمان، وهكذا.

ففي الإسلام مزج وتشابك قوي بين العلم الصحيح والعمل الصحيح، وكلها إيمان وكلها إسلام، وكلمة الإسلام وكلمة الإيمان هي تدل بذاتها على هذه المعاني، ولهذا سمي الله ﷾ المسلمين (مسلمين)، وقال: ﴿وهو سماكم المسلمين من قبل﴾ الحج: ٧٨، بينما تجد اليهودية ليس في هذا المعنى، وإنما اليهودية نسبة إلى يهوذا وهو شخص، وكذلك النصرانية ليس في هذا المعنى، وإنما قد تكون نسبة إلى بلد وهي النصرانة أو الناصرة التي يقال: إن عيسى ﵇ ولد فيها أو تكون نسبة إلى عيسى الناصري، والبوذية نسبة إلى بوذا، فالإسلام يتميز عن الديانات السماوية السابقة، وعن المذاهب الأرضية بأنه دين يقوم على العمل ليس وراثة، ولا أماني، ولا ادعاءات، ولم يسم أتباعه بالمحمديين ولا بالمكيين حتى لا يظن الناس أن الإسلام هو عبارة عن قومية أو جنسية أو نسب، كلا بل الإسلام عمل والناس الذين كان آباؤهم وأجدادهم من الوثنيين، وسدنة الأصنام، ومحاربي الدعوة صار كثير منهم من السابقين الأولين للإسلام، وأولاد الصلحاء الأتقياء الأنقيا ربما صار أبعد ما يكون عن الخير والهدى

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 16، ص 252 (SanadKitab #147374, hlm. urut 7713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.