Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 16, halaman 445

  1. باب العين
  2. العيد
  3. سليمان العيد الشاعر

يا الله يا المعبود تلطف بحالي ... وتحقق امالي وما احتاج ليا

انا اخيل اخيال جا من شمال ... يرعد ويبرق بس ما امطر عليا

كنت اتوقع من حميد الفعال ... مفاجاءتٍ خصه الملك ليا

انا برجوا هن اعد الليالي ... شبابنا الغالي يبي كل شيا

عاطل عن الأعمال والكف خالي ... وهم سواعدنا اليا صار شيا

لا شك حظي ما اسعفن اوصخي لي ... عند الشيوخ أهل الشبور الوفيا

خيره بغيره والليالي اقبالي ... المعدن الطيب يرد الهديا

ولصديقنا سليمان بن عبد الله العيد أبناء عدة منهم الدكتور الطبيب عبد الله بن سليمان العيد ولد عام ١٣٧٠ هـ درس الطب بالقاهرة وعمل بعد ذلك طبيبًا في وزارة الداخلية - الأمن العام - وتوفي عام ١٤٢٠ هـ إثر مرض عضال أصابه.

ومن العيد هؤلاء عيد بن محمد العيد الملقب الأركع، من أهل بريدة، كان خرج من عمان مع جماعة من رجال عقيل أي العاملين معهم، وقد وصلوا مكانًا في الصحراء وهم ذاهبون إلى القصيم فجاء إليهم أعرابي وقال لهم: ما فيكم أحد يكوي - يا عقيل - فقال عيد: أنا، باكر إن شاء الله إلى مشينا الصبح مرينا عليكم وكويناه.

وأخذ حديدة عندهم فكواه في أماكن كثيرة من جسمه من غير معرفة عنده بالكي.

فسأله رفقاءه هل كويته؟ فقال: كويته كوي يموته، قالوا: وبعد ٤ سنين كان يعمل مع عبد الله بن محمد الشريدة في الغربية، أي الشام، فخرج معه إلى القصيم قرب ذلك المكان فرآه أعرابي والأعراب لا يلفت وجودهم النظر، وقال له: يا أخوي انت ما كويت رجال قبل ٤ سنين؟ فقال: أبدًا، أنا لي عشر سنن ماجيت هالجهة، ثم جاء الرجل الذي كان مريضًا وكواه وكشف ثوبه عن بطنه

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 16، ص 445 (SanadKitab #147374, hlm. urut 7898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.