Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 16, halaman 489

  1. باب العين
  2. العيسى
  3. وصية عيسى بن عبد الكريم العيسى

ففي كل حين يطرق القلب قادح ... من الغم فافرج يا إلهي لكربتي

فلا والد أرجو سواك ولا أخا ... ولا عميَ الأدني وخالي وعترتي

إلهي وخلاقي وسولي ومالكي ... تعطف بفضل منك باري البرية

فأجابه الشيخ فهد بن عيسى ﵀ بقصيدة يقول فيها:

وقفت على نظم لبعض أحبتي ... بصير بأحوال لدينا وخبرة

يخاطب به من كان الله عاصيا ... على علمه لا عن غرور وغفلة

وينهاه بل يزجره عن كل حالة ... يخالف فيها الفعل قولًا بلفظة

وينصحه بالرفق مع لين جانب ... وهذا لعمري فعل أهل المودة

ويخبر أن الصبر أجمل للفتى ... إذا وقع المقدور فينا بعسرة

كما جاءنا نص بذاك مبشر ... بما عوض الله المصاب بنكية

إذا كان عن صبر جميل وعن رضا ... بما قدر الباري علينا بحكمة

له الحمد اذ كل الأمور جميعها ... محيط بها علمًا وحلمًا وقدرة

ولولا الرجا كادت تطير قلوبنا ... من الحزن اذ لا نستطيع الرزية

الخ وهي حسنة جميلة.

وللمترجم قصائد حسنة من ذلك أنه طلب من أخيه في الله عبد المحسن بن عبيد أن ينظم قول الشافعي ﵀ صحبت الصوفية مدة ودهرًا طويلًا فما استفدت منهم إلا كلمتين (الوقت سيف قاطع فان قطعته وإلا قطعك، ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل) فقال عبد المحسن:

فوقتك سيف قاطع إن قطعته ... بجد وتشمير وإلا سيقطعك

وبالحق إن لم تشغل النفس جاهدًا ... فبالباطل الأردى سريعًا ستشغلك

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 16، ص 489 (SanadKitab #147374, hlm. urut 7935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.