Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 17, halaman 399

  1. باب الفاء
  2. الفريحي

يا فاطري وان جفاك منيف ... تردين عذفا على ليله

عند الجبيلي يطيب الكيف ... وانت تريحين من شعيله

وردي على المكرمين الضيف ... شمر إلى قلت الحيله

وأيضًا قولهم:

يا الله على كور منجوبة ... من شايبات المحاقيبِ

أحلى من الهرش وركوبه ... باطراف زمل المعازيبِ

وقال الشاعر ساكر الخمشي في أهل عقيل"

نبي نسير طلعة الشمس لعقيل ... ننصي سعد والا نصينا السناني

صبابة البن الحمر بالفناجيل ... تلقى الرغيف مطرق بالصياني

قطاعة الدو والدناوي على الحيل ... كم ديرة فاجوا عسيره أوهان

وحول موائد عقيل وطريقة تحضير الطعام فيضيف الشيخ محمد الفريحي عندما نكون في الرحلة وفي بدايتها في الصباح يكون قد حدد موقع تناول الغداء والعشاء، حيث يسبقنا الطباخون إلى الموقع لتجهيز الطعام، والمكون من الأرز (التمن) واللحم الذي يتم شراء ذبيحة أو ذبائح من القبائل المنتشرة على الطريق إذا لم يكن قد توفر صيد الوعول (والغزلان) وبعض الطيور.

أما أسعار الذبائح فهي زهيدة في ذلك الوقت، حيث لا تتعدى سعر الواحدة ريالًا أو ريالين، وهي من الأغنام النجدية.

أما الفطور فيتكون من التمر والقهوة.

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 17، ص 399 (SanadKitab #147374, hlm. urut 8343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.