Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 18, halaman 60

  1. باب القاف
  2. القرعاوي
  3. الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن عثمان القرعاوي

وفي رواية لمسلم "من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد" فكل من أحدث في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله فليس من الدين في شيء.

وقال أيضًا صلوات الله وسلامه عليه فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإنَّ كل بدعة ضلالة، رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.

ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع مع العمل بها إلى أن قال:

وإحداث مثل هذا الحفل يفهم منه أن الله ﷾ لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول لم يبلغ أمته أن تعمل به حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به زاعمين أن ذلك مما يقرب إلى الله.

وهذا بلا شك فيه خطر عظيم واعتراض على الله ﷾ وعلى رسوله ﷺ.

إذا علم هذا فمن استحسن هذا الحفل وأثنى عليه وزعم أنه يشجع على تلاوة كتاب الله فقوله مردود عليه كائنًا من كان لأنه لا قول لأحد مع رسول الله صلي الله عليه وسلم، لقوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾، وقال تعالى ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

وأيضًا فكل من أحدث حدثًا ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله ﷺ فهو ملعون وحدثه مردود كما قال ﷺ "من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا" اهـ من فتح المجيد وأيضًا ما في هذه الاحتفالات من

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 18، ص 60 (SanadKitab #147374, hlm. urut 8564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.