Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 18, halaman 175

  1. باب القاف
  2. القصيمي
  3. أطوار حياته الفكرية
  4. الطور الثاني: طور التحرر الفكري
  5. معجزات النبوة بين الإيمان والإنكار

معجزات النبوة بين الإيمان والإنكار:

في مرحلة التدين كان القصيمي يؤمن بالمعجزة ويدافع عنها ويشير إلى كتبها المختلفة ككتاب دلائل النبوة للبيهقي، ودلائل النبوة لأبي نعيم، ويدخل في نقاش طويل مع الدكتور محمد حسين هيكل ليثبت المعجزات لا بصحة روايتها فحسب، وإنما بتعليلها تعليلا علميا أيضًا، ولنستمع إليه وهو يخاطب الدكتور هيكل، فيقول:

"هذه الكتب كلها تثبت أن الماء تارة ينبع من بين أصابعه ﵇ لما أن جهده والمسلمين العطش وكانوا سفرا حتى كاد الموت يدركهم، وقد روي هذه المعجزة ممن حضروها من لا نستطيع الآن إحصاءهم.

وتارة تجد الطعام يزيد بين يديه ﵇ بدعائه ورغبته إلى الله وقد صحت هذه المعجزة في أصح كتب الحديث عن رجال كثيرين ممن أكلوا منها وشهدوا ولا تتعاظمك أيها القارئ هذه المعجزة حتى تقع في إنكارها، فإن علماء الكيمياء الآن يستخلصون من الهواء والنبات ونحوه طعاما عند الحاجة والضرورة الحاكمة" (١).

أما في هذا الطور: طور هذه هي الأغلال، فأصبح يؤمن بلزوم المسببات الأسبابها وعدم تخلفها أبدًا، وفي ذلك يقول: أما تخلف المسببات عن الأسباب فهذا ما لا يكون أبدًا وإذا تم السبب وجد المسبب لا محالة، ولا يقع شيء في هذه الدنيا إلَّا إذا اجتمعت أسبابه وإذا اجتمعت أسبابه فلابد من وقوعه على كل حال" (٢).

كل شيء - في نظره - قائم على أسبابه الطبيعية وعلله الحاكمة المحكومة، وطبيعي أن هذا الإيمان بالأسباب الطبيعية التي لا تتخلف يقتضي

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 18، ص 175 (SanadKitab #147374, hlm. urut 8675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.