يترددون بقبول المناظرة العلنية، وقالوا عنه: إنه مفكر غربي يغترف من بحر نيتشه، ولكنه ظل متحديا هؤلاء وأولئك حتى وفاته عام ١٩٩٦ م.
كتب المرحلة الأولى:
- البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية (نسبة إلى الشيخ الدجوي)، القاهرة، مطبعة المنار، ١٩٣١، عدد الصفحات ٢٠٣.
- شيوخ الأزهر والزيادة في الإسلام، القاهرة، مطبعة المنار، ١٩٣١، عدد الصفحات ٩٦.
- الفصل الحاسم بين الوهابيين ومخالفيهم، القاهرة، مطبعة التضامن الأخوي، ١٩٣٤ م، عدد الصفحات ٢٨٤.
- مشكلات الأحاديث النبوية وبيانها، القاهرة، المطبعة الرحمانية، ١٩٣٤، عدد الصفحات ٣١٠.
- نقد كتاب حياة محمد - لمحمد حسين هيكل، القاهرة، ١٩٣٥، عدد الصفحات ٩٠.
- الثورة الوهابية، القاهرة، مطبعة مصر، ١٩٣٦، عدد الصفحات ٣٩٦.
- الصراع بين الإسلام والوثنية، (جزءان كبيران) الجزء الأول، المطبعة السلفية، القاهرة، ١٩٣٧، عدد الصفحات ٧١٥، الجزء الثاني، مطبعة السعادة، القاهرة، ١٩٣٩، عدد الصفحات ٨٩٥.
كتب المرحلة الثانية:
- كيف ذلَّ المسلمون؟ القاهرة، مطبعة أنصار السنة المحمدية ١٩٣٨، عدد الصفحات ٢٧٣، طبعة ثانية ١٩٨٤ م.
- هذي هي الأغلال، القاهرة، (مما استدعى إهدار دمه)، مطبعة مصر، ١٩٤٦، عدد الصفحات ٣٢٩ - طبعة ثانية ١٩٩٦ دار الجمل - كولون.