Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 18, halaman 195

  1. باب القاف
  2. القصيمي
  3. شبه القصيمي

مزيد، وهو إلى ذلك عنده ذوق رفيع في معاملة الناس.

قال: واستمر إعجابي به وحرصي على التحدث إليه، وكنا نجمع لإحدى النساء الفقيرات المسلمات شيئًا من المال مساعدة لها.

فطلبت منه أن يسهم معنا بدفع ما يريد، قلت له ما قلته لغيره: إن ذلك سيكون في ميزان حسناته، وتلوت الآية الكريمة ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾. فقال لي: أليس الله غني عن خلقه؟

أليست الآية القرآنية تقول: (والله هو الغني وأنتم الفقراء)، قلت: بلي، قال: فكيف إذا يقرض الفقير الغني، الله يقول: (والله هو الغني الحميد).

قال: فلم يزل يورد عليّ من هذه الأمور ويشككني في هذا العمل الخيري حتى كرهته وعزمت على مقاطعته.

أقول: هذه الشبهة التي أوردها القصيمي وردت على ذهن بعض الصحابة، وسأل عنها رسول الله ﷺ، كما ذكر ذلك الحافظ الأصبهاني في كتابه (الترغيب والترهيب، ج ٢، ص ٩٣٨)، وهو غير كتاب (الترغيب والتهريب) للحافظ المنذري، فقد روى الحافظ الإصبهاني الجوزي عن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: لما نزلت ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ قام رجل من الأنصار فقال: فداك أبي وأمي يا رسول الله، الله سبحانه يحتاج إلى القرض وهو عن القرض غني؟ قال: "يريد أن يدخلكم بذاك الجنة" (١).

وبهذا انتهى الكلام على عبد الله بن علي القصيمي من أهل خب الحلوة.

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 18، ص 195 (SanadKitab #147374, hlm. urut 8695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.