Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 18, halaman 255

  1. باب القاف
  2. القليش

أصل نسبتهم جملة هي (قل ليش؟ ) أي قل لأي شيء؟ ومعناها: قل لماذا؟ والطريف أن أصل اسمهم جملة وأبناء عمهم (العطاالله) أيضًا اسمهم جملة في الأصل (فعطا الله) هي أعطى الله.

وقد يجوز أن يكون المراد (عطاء الله) وهو اسم عربي قديم، ومن أشهر من سموا به من العلماء المذكورين (ابن عطاء الله السكندري) من كبار الصوفية ومشاهيرهم.

عرفت من هذه الأسرة فايز القليش كان قوي الجسم، غليظه وكان صاحب إبل يحمل عليها الناس والبضائع بأجرة إلى البلدان الأخرى، وكان إلى ذلك يتاجر لنفسه.

عرفته دائم الترحال كأنما يصدق عليه قول الشاعر:

ما آب من سفرٍ إلَّا إلى سَفر ... مُوكلٍ بفضاء الأرض يذرعه

فما أن أعرف أنه جاء من سفر حتى أعرف أنه سافر أيضًا، ولصفته تلك قال فيه صديقه محمد بن إبراهيم المرداسي من أهل الربيعية الذي كان ينتظر أن تأتي زوجته معه أي أن يحملها مع محرمها إليه من الربيعية، ولكنه لم يفعل فعاتبه أو لنقل داعبه، لأنه يعرف أن (فايز القليش) ليس له قرار يتعلق بمجيء زوجة المرداسي معه، ولكن هذا على سبيل دعاء العرب على البعير الذي لم يحمل من يحبونه إليهم وعلى الريح التي لم تحمل نسماته إليهم.

قال محمد المرداسي:

يا (فايز القليش) هذي خطيه ... الله لا يجزاك مني بالاحسان

ما جبت لي راع العلوم الطريه ... اللي عليه القلب ذاوي وحرقان

من روحته والعين مني شقيه ... وانا وجيع القلب من يوم ما جان

عسى منازلها الجنان العليه ... والى اقبلت يفتح لها الباب رضوان

ألا انها من حق زوجه نقيه ... اوي والله درة مالها اثمان

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 18، ص 255 (SanadKitab #147374, hlm. urut 8747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.