والوثيقة التالية كالتي قبلها مداينة بين محمد العبد الرحمن المحيميد وبين مزيد السليمان بن مزيد.
والدين ألف وخمسون صاع شعير عبر عنها الكاتب بقوله: ألف وزود خمسين صاع شعير ربما كراهية منه للتلفظ بلفظ ألف صاع.
يحلن في ذي القعدة عام ١٣١٢ هـ.
والشاهد على ذلك محمد البهيجي والكاتب إبراهيم الربعي والتاريخ ١٣١٢ هـ.