Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Usar Buraidah · Pengarang: محمد بن ناصر العبودي

Baca Juz 21, halaman 54

  1. باب الميم
  2. المقبل
  3. إخلاص الشيخ وورعه

فقال الشيخ ابن مقبل: نعم، فضرب عبد العزيز بن محمد بيده على سافه وقال وهو يشير إلى قدمه، والله يا هذي إن توقف بسوق حائل.

فقال له الشيخ ابن مقبل: قل إن شاء الله.

قال الرواة: فلم يسمع الحاضرون أنه قالها.

إن هذه الواقعة حفظناها وسمعناها كما سمعناها من أشياخ ثقات أخذوها عمن قبلهم ممن حضرها، لأن الأمر أمر صلاة وخطبة في الجامع الذي يكون عامرًا بالناس، ولكنني وجدت الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام قد ذكر في كتابه (علماء نجد في ستة قرون) أن الأمير عبد العزيز بن محمد عندما فهم أن الشيخ يعنيه بقوله، وأنه ينهاه عن ذلك وقف في الجامع، وقال للجماعة: لا يغركم هالعبد الحمر اللي ما يسوى له ربعين! ! !

وهذا ظاهر البطلان عقلا فضلًا عن كونه باطلًا واقعيًا، فالشيخ ابن مقبل لم يذكر عبد العزيز بن محمد بالاسم ولا بالصفة، أو العمل حتى يستحق أن يسبه الأمير كما زعم الزاعمون ذلك.

ثم إن كون أمير القصيم يقف في المسجد المكتظ بالناس ويتكلم غير مبال بالخطبة ولا بحرمة المكان، ولا بتحريم الكلام فيه، أمر لا يمكن تصديقه، ثم كيف يقول عن الشيخ ابن مقبل: إنه عبد حمر أي أحمر أمام الناس؟ وهل يعقل أن يحدث ذلك من أمير كبير لقاض جليل وفي أثناء إلقاء الخطبة في المسجد الجامع؟

وقد بينت وجهة نظري تلك في الرد على الشيخ عبد الله البسام في (معجم بلاد القصيم): رسم بريدة.

ثم لم نعرف ولم يذكر لنا من كانوا يعرفون الأمور، ولم ينقل المؤرخون أن الأمير قد عاقب الشيخ ابن مقبل على قوله الذي يزعم الزاعم أنه تفوه به، وهذا غير معقول أن يبلغ التأثر بالأمير هذه الدرجة ولا يعاقب القاضي بعد ذلك.

Rujukan halaman ini: معجم أسر بريدة، ج 21، ص 54 (SanadKitab #147374, hlm. urut 9991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.