Lewati ke konten

Kitab: Al-Qur'anul Karim Manhajun Mutakamil · Pengarang: محمود بن يوسف فجال

Baca halaman 13

  1. المحور الثالث: علاقة الإنسان بمجتمعه

قال «ابن كثير» (١) : «أي: قاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا في ذلك. ويدخل في ذلك ارتكابُ المناهي من المَثُلة، والغُلُول، وقتل النساء والصبيان والشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتال فيهم، والرهبان، وأصحاب الصوامع، وتحريق الأشجار، وقتل الحيوان لغير مصلحة ... قال النبي ﵌: (اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا مَنْ كَفَرَ بالله، اغزوا ولا تَغُلُّوا، ولا تغْدِروا، ولا تُمَثِّلُوا، ولا تقتلوا وَليدًا) (٢) .

وعن ابن عمر ﵄ قال: وُجِدَت امرأةٌ مقتولةٌ في بعض مغازي رسول الله ﵌ فنهى رسولُ اللهِ ﵌ عن قتلِ النساء والصبيان (٣) » . وقال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ (البقرة: ١٩٣) .

قال «ابن القيم» (٤) : «مدّ الله تعالى قتالهم إلى أن ينتهوا عن أسباب الفتنة، وهي الشرك. وأخبر أنه لا عدوان إلا على الظالمين، والمجاهر بالسب والعدوان على الإسلام غير مُنْتَهٍ، فقتالُه واجبٌ إذا كان غير مقدور عليه، وقتله مع القدرة حتم، وهو ظالم فعليه العدوان الذي نفاه عمن انتهى، وهو القتل والقتال» .

والنصوص العامة تحرِّم العدوان على الآخرين. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ كما تمنع العدوان على الآمنين المسالمين. قال الله تعالى: ﴿فلا عدوان إلا على الظالمين﴾ والظلمُ محرم في كل شريعةٍ، والله تعالى لا يرضى بظلم غير المسلم، كما لا يرضى بظلم المسلم. وقد أخبر تعالى أنه لا يظلم الناس شيئاً، فدخل في عموم هذا اللفظ جميعُ الناس من مسلمٍ وغير مسلمٍ (٥) . قال رسول الله ﵌: (مَنْ قَتَلَ معاهِدًا في غير كُنْهِهِ حَرَّم اللهُ عليه الجنة) (٦) .

الأساس السابع: التعاون على البِرِّ والتقوى

القرآن الكريم أوجد مجتمعًا متعاونًا بجميع أصناف التعاون على ما ينفع الأمة قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (المائدة: ٢) .

قد اشتملت هذه الآيةُ على جميع مصالح العباد في معاشهم ومعادهم، فيما بينهم وبين الله، وفيما بينهم وبين الله، وفيما بينهم وبين الخلق.

قال «ابن كثير» (٧) : «يأمر تعالى عباده المؤمنين بالمعاونة على فعل الخيرات، وهو البر، وترك المنكرات وهو التقوى، وينهاهم عن التناصر على الباطل، والتعاون على المآثم والمحارم» .

Rujukan halaman ini: القرآن الكريم منهج متكامل، ص 13 (SanadKitab #1476, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.