ولهذَا كانَ السلفُ يُكْثِرُونَ الصلاةَ والسلامَ عليه (١) في كلِّ مكانٍ وزمانٍ، ولم يكونُوا يجتمعونَ عندَ قبرِهِ؛ لَا (٢) لقراءَةِ ختمةٍ، ولا إِيقَادِ (٣) شمعٍ وإطعامٍ وإسقاءٍ، وإنشادِ (٤) قصائدَ، ولَا نحوِ ذلِكَ، بلْ هذا مِنَ البِدَعِ، بلْ كانُوا يفعلونَ في مسجدِه ما هو المشروعُ في سائِرِ المساجِدِ مِنَ الصلاةِ، والقراءةِ، والذِّكْرِ، والدعاءِ، والاعتكافِ، وتعليمِ القرآنِ والعِلْمِ وتعلُّمِهِ، ونحوِ ذلِكَ (٥)، وقدْ عَلِمُوا أنَّه (٦) ﷺ (٧) له مثلُ (٨) أَجْرِ كلِّ عملٍ صالحٍ تَعْمَلُهُ أُمَّتُهُ؛ فإنَّه
Kitab: Rakaiz) · Pengarang: ابن تيمية
Baca halaman 156
Rujukan halaman ini: مناسك الحج لابن تيمية ط ركائز، ص 156 (SanadKitab #147665, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.