ما يستغنونَ به عنه، بِخِلَافِ الحرمِ المكيِّ] (١).
وإذَا أَدْخَلَ (٢) إليه (٣) صيداً؛ لم يكنْ عليه إرسالُهُ.
وليسَ (٤) في الدنيا حَرَمٌ - لا بيتُ المقدسِ ولا غيرُهُ - إلا هذانِ الحَرَمَانِ، ولا يسمَّى غيرُهما حَرَمًا؛ كما يسمِّي الْجُهَّالُ، فيقولونَ: حَرَمُ المقدِسِ، وحرمُ الخليلِ؛ فإنَّ هَذَيْنِ وغيرَهُما ليسَا (٥) بِحَرَمٍ باتفاقِ المسلمينَ.